إستشعرت طيفك
فشممت عطرك
ومن بعيد جننت
حاولت ضبط نبضي
الذي تراقص وتناغم
وبين لحظة وأُخرى
سأغمى
من رنين خطاك
ففرشت السجاد الأحمر
والبستُ روحي شوق الحنين
وإرتديت فستاني الأحمر
وأعددت كأسين من النبيذ
حتى تثملان الشفاة شوقاً وعشقاً
لأجثو وأتجلى لسموك الكريم
وأخشع على ركبتيا إجلالا لك
بكل إحترام وتقدير
نعم فعلت
أنا المجنونة ... الهائمة
المهوسة فيك
نعم فعلت كل هذا
بإشعار وإستشعار طيفك
بدون حضوك
فكم بالحال لو رائتك عيناي؟
نسرين سلمان.خليف
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق