كم من الاهات تعلو
بين الازقة
دون صدى
مباني ... وجدران بائسة
إنهيار .... ودمار
ليحل الصمت
بنزف الدماء والحسرة
إستنزاف ... ارواح
قهر ... ونواح
وظلام دامس
حتى في وضح النهار
وما من أحد يستطيع البوح
بين العوالم ومعالم
والعالم يقف دون إستنفار
بلا إستغفار وإستعمار
آآآه وملياااار آآآآآآه
وما زالت
الارض جائعة
تأكل دون شبع
تشرب الدم بفجع
بالجثث .... والقبور
من التراب والى التراب
نسرين سلمان.خليف
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق